ياإله الوجود لاتحرمني فيه السجود

يونيو 29th, 2009 كتبها zhrh adoan نشر في , ايات ومعجزات, خواطر

الاقصى الحبيب

الصلاة نور

الصلاة في المسجدالاقصى يعدل

50ألف صلاة

كما قال سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم

 

الارض المباركة

اللهم اكتب لي صلاة فيه يارب العالمين

 

رم الامن والايمــــــــــــان

 

أرض المعجزات في زمن سيدنا سليمان بن داود

المزيد


غزة الابية

مايو 29th, 2009 كتبها zhrh adoan نشر في , ايات ومعجزات

من لك ياارض العزةمن           يحميك من ظلم الظالمين

ياجرحا قدنزف وجف            ومانصرك أحدامن العالمين

غزة الابية انت منارالـ           جهاد وبجوارك الحرم الامين

لك الله يحميك من كيد                كل فاسق وفساد النازحين

اتؤك من كل بلدمدعين                انك ارضهم وهم الكاذبين

اتؤك ياأرض الامن و                 الامان واصبحواجاثمين

ياقدس قولي انك مسرى             خاتم الأنبياءوسيدالمرسلين

ياقدس كم صبرتي على               شرذمة وكم عانيتي سنين

المزيد


عم يتساءلون

يوليو 31st, 2008 كتبها zhrh adoan نشر في , ايات ومعجزات

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

عم يتساءلون عن النبأالعظيم -الذي هم فيه مختلفون- كلاسيعلمون -ثم كلا سيعلمون 

لقد سألت الاقوام السابقة عن النبأالعظيم

وكان هناك حوار بينهم وبين انبياءهم عن يوم القيامة واليوم الاخر وعن الجنة ونعيمها والنار وعذابها

أم الناس اليوم فلا يسألون ولايتحدثون عن اليوم الاخر فهم غافلون بالدنيا وزخرفها من مال ونساءوأولاد وأعمال إنهم في لهو ولعب الامن رحم الله

البقرة (آية:8)

:ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين

البقرة (آية:62):ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

البقرة (آية:126):واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير

البقرة (آية:177):ليس البر ان تولوا
المزيد


ان عذاب الله شديد

يوليو 28th, 2008 كتبها zhrh adoan نشر في , ايات ومعجزات

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الله عز وجل يعاقب عباده في الدنيا قبل الآخرة والدليل على ذالك مانراه من العواصف والزلآزل والبراكين والفيضانات والحريق وقدشاهدتها منذو- 20 سنة في الصحف والمجلات ولاحول ولاقوة الابالله ولازالت سنة الله مستمرةفي الكون الى الان لانه سبحانه شديد العقاب

سبحانه غفور تواب لمن تاب

اللهم ارفع عنا عذابك ولاتهلكنا كما ا

المزيد


حوار الأديـــــان

مايو 21st, 2008 كتبها zhrh adoan نشر في , ايات ومعجزات, نصيحة

أسئلة اليهود للرسول صلى الله عليه

  بسم الله الرحمن الرحيم
كان اليهود يقرؤون صفة النبي (ص) في التوراة ، ويوقنون انه نبي ، بل وكانوا ينتظرون مجيئه وبعثته حتى يؤمنوا به و يقاتلوا معه أعدائهم وكانوا يستنصرون به (ص) قبل بعثته على مشركي العرب، و يقولون لهم سوف يبعث نبي آخر الزمان نقتلكم معه قتل عاد و إرم و كان اليهود يتمنون أن يكون الرسول من ولد يعقوب . فلما بعث الله نبيه وعلم اليهود انه من ولد إسماعيل كفروا به و قالوا لا نعرفه !
قال تعالى :
( و لما جاءهم الكتاب من عند الله مصدق لما معهم و كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين )[البقرة: 89 ].
قال ابن كثير- رحمه الله –يقول الله تعالى ( و لما جاءهم )يعني اليهود ( كتاب من عند الله ) و هو القرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ( مصدق لما معهم )يعني التوراة .و قوله (و كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا )أي و قد كانوا من قبل مجيء هذا الرسول بهذا الكتاب يستنصرون بمجيئه على أعدائهم من المشركين إذا قاتلوهم يقولون : إنه سيبعث نبي في آخر الزمان نقتلكم معه قتل عاد و إرم… عن ابن عباس أن يهوداً كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله (ص) قبل بعثته فلما بعثه من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل و بشر بن البراء بن معرور و داود بن سلمة : يا معشر يهود إتقوا الله و أسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد (ص) و نحن أهل شرك و تخبروننا انه مبعوث و تصفونه بصفته فقال سلام بن بن مشرك أخوا بني النضير ما جاءنا بشيء نعرفه و ما هو بالذي كنا نذكر لكم .

و عزم اليهود على محاربة النبي (ص) و إخماد دعوته وإستخدموا في حربهم لهم وسائل كثيرة و كانت إحدى و سائل اليهود في حرب الإسلام هي توجيه الأسئلة للنبي (ص)و محاورته بقصد إحراجه (ص) و راحوا يؤلبون قريشا على النبي (ص) عن طريق توجيه الأسئلة ، فعن إبن عباس رضي الله عنهما قال : قالت قريش لليهود : اعطونا شيء نسأل هذا الرجل فقالوا : سلوه عن الروح ، قال فسالوه عن الروح فأنزل الله ( و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) ، قالوا أوتينا علما كثيرا التوراة ، و من أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا ، فأنزلت : ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي لو جئنا بمثله مددا ) ( الكهف:109 )[ رواه الترمذي بسند صحيح ].

و لما هاجر النبي (ص) من مكة الى المدينة إستقبله اليهود بالاسئلة ليحرجوه ، و لكن كان منهم قلة قليلة شرح الله صدرها للاسلام و ذلك بعد أن استمعت إلى جواب النبي (ص) ، و من هؤلاء عبد الله بن سلام رضي الله عنه ،فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه ان عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي (ص) المدينة ، فأتاه يسأله عن أشياء فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن الا نبي : ما أول اشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة و ما بال الولد ينزع الى أبيه أو الى أمه ؟ قال : أخبرني به جبريل آنفا . قال بن سلا م ذاك عدو اليهود من الملائكة . قال : أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق الى المغرب . و أما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت . و أما الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، و إذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد. قال : أشهد ان لا إله إلا الله و انك رسول الله . قال: يا رسول الله ، ان اليهود قوم بهت ، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي فجاءت اليهود ، فقا النبي (ص) : أي رجل عبد الله بن سلام فيكم ؟ قالوا : خيرنا وإبن خيرنا و أفضلنا وإبن أفضلنا . فقال النبي (ص) : أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ أعاذه الله من ذلك . فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك . فخرج إليهم عبد الله فقال : أشهد ان لا إله الا الله و أن محمدا رسول الله . قالوا ِرنا و إبن شرنا ، و تنقصوه . قال هذا كنت أخاف يا رسول الله [ رواه البخاري] .

و لما أسلم عبد الله بن سلام حسن إسلامه حتى إن النبي (ص) بشره بالجنة ، فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : ما سمعت رسول الله (ص) يقول : لحي يمشي إنه في الجنة إلا لعبد الله بن سلام [ متفق عليه].
و كان ابن سلام ينصر دعوة النبي بما أوتي من العلم بالتوراة ، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال : إن اليهود جاؤا الى رسول الله (ص) فذكروا له ان رجلا منهم و امرأة زنيا ، فقال لهم رسول الله (ص): ما تجدون في التوراة في شأن الرجم ؟ فقالوا : نفضحهم و يجلدون . قال عبد الله بن سلام : كذبتم، بل فيها الرجم ، فأتوا بالتوراة فنشروها ، فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها و ما بعدها ، فقال له عبد الله بن سلام : ارفع يدك ، فرفع يده ، فإذا فيها آية الرجم ، فأمر بهما رسول الله (ص) فرجما ، فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة [رواه البخاري].و لم يذعن بقيت اليهود للحق كما فعل عبد الله بن سلام ، بل ذهبوا يتعنتون في غيهم و ظلوا يسألون الرسول (ص) و يحاورونه و الرسول (ص) يجيبهم على ما يسألون .
أسئلة اليهود للرسول (ص)
في المينة المنورة
ذكرت فيما سبقان اليهود قالوا لقريش سلوا محمداً عن الروح فنزل قول الله تبارك وتعالى : ( و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) [الاسراء: 85 ]و لكن اليهود لم يكتفوا بهذا الجواب الالهي لأنهم يريدون من وراء ما يسألون إثارة الجدل و الشك في المجتمع الإسلامي ، فها هم يعودون مرة أخرى لتوجيه هذا السؤال نفسه الى رسول الله (ص) .فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : بينما أمشي مع النبي (ص) في خرب المدينة –و هو يتوكأ على عسير معه – فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح .لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه . فقال بعضهم لنسأله ، فقام رجل منهم فقال : يا أبا القاسم ، ما الروح ؟ فسكت فقلت إنه يوحى إليه ، فقمت . فلما انجلى عنه ، فقال ( و يسألونك عن الروح قل الروح من

المزيد